قرارت جديدة من الفيفا بشأن كأس العالم 2026 .. ماذا يحدث؟

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA عن توجه جديد لتشديد الانضباط داخل الملاعب قبل انطلاق بطولة 2026 FIFA World Cup، وذلك في إطار سعيه لمنع تكرار وقائع الانسحاب أو مغادرة أرضية الملعب أثناء المباريات، بعد الأزمات التحكيمية التي أثارت جدلًا واسعًا في البطولات الأخيرة.

وجاءت هذه التحركات عقب الأزمة التي شهدها نهائي Africa Cup of Nations Final بين منتخبي السنغال والمغرب، عندما غادر لاعبو المنتخب السنغالي أرض الملعب احتجاجًا على قرار تحكيمي مثير للجدل، قبل أن يعودوا لاستكمال اللقاء الذي انتهى بفوز السنغال، في واقعة أثارت ردود فعل كبيرة داخل الأوساط الرياضية.

وفي أعقاب تلك الأحداث، قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم Confederation of African Football اعتبار المنتخب السنغالي منسحبًا من المباراة، مستندًا إلى المادتين 82 و84 من لائحة البطولة، حيث تنص اللوائح على اعتبار أي فريق يغادر الملعب أو يرفض استكمال اللقاء خاسرًا ويتم استبعاده من المنافسات.

كما شهدت الفترة الأخيرة حالة من الجدل بعد تصعيد الاتحاد السنغالي للقضية قانونيًا، على أمل استعادة اللقب القاري وإلغاء قرار “كاف”، وهو ما زاد من أهمية إعادة النظر في اللوائح المنظمة للمباريات الدولية.

وبحسب ما تم تداوله، أخطر “فيفا” المنتخبات المشاركة في كأس العالم بأن أي فريق ينسحب أو يغادر أرض الملعب أثناء المباريات سيتعرض لعقوبات صارمة، تشمل اعتباره خاسرًا بنتيجة 3-0، إلى جانب فرض عقوبات انضباطية قد تصل إلى الطرد المباشر بحق اللاعبين المتسببين في الواقعة.

ويأتي هذا القرار ضمن خطة الاتحاد الدولي للحفاظ على نزاهة المنافسات وضمان استمرار المباريات بصورة طبيعية، خاصة مع الزخم الجماهيري والإعلامي الكبير الذي تحظى به بطولة كأس العالم باعتبارها الحدث الكروي الأهم عالميًا.

كما يعكس التوجه الجديد رغبة واضحة من “فيفا” في الحد من التصرفات الانفعالية داخل الملاعب، وتشجيع المنتخبات على اللجوء إلى القنوات القانونية والرسمية للاعتراض على القرارات التحكيمية بدلًا من التصعيد داخل أرضية اللعب، بما يضمن حماية الروح الرياضية والحفاظ على قيمة المنافسات الدولية.