سبب الوفاة خلال ساعات.. القصة الكاملة لرحيل الطبيب ضياء العوضي في دبي
من هو ضياء العوضي؟ عاد اسم الدكتور ضياء العوضي إلى صدارة المشهد مجددًا بعد تداول أنباء عن وفاته في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث ارتبط اسمه خلال السنوات الأخيرة بواحد من أكثر الأنظمة الغذائية إثارة للجدل، وهو ما عُرف بـ“نظام الطيبات”، الذي أثار نقاشًا واسعًا بين مؤيدين ومعارضين في الأوساط الطبية والشعبية.
من هو ضياء العوضي؟
يُعرف ضياء العوضي بكونه طبيبًا مصريًا وأستاذًا سابقًا في قسم الرعاية المركزة بجامعة جامعة عين شمس، كما عمل استشاريًا في مجال التغذية العلاجية، وشارك في العديد من اللقاءات الإعلامية التي عرض خلالها رؤيته القائمة على الاعتماد على التغذية كوسيلة علاجية بديلة أو مكمّلة للأدوية.
توجهه نحو العلاج بالتغذية
اعتمد العوضي في طرحه على فكرة أن تحسين النظام الغذائي يمكن أن يسهم بشكل مباشر في علاج بعض الأمراض، وهي رؤية لاقت اهتمامًا لدى فئة من الجمهور الباحث عن بدائل علاجية أقل اعتمادًا على العقاقير.
ما هو “نظام الطيبات”؟
قدم العوضي ما أطلق عليه “نظام الطيبات” باعتباره نهجًا غذائيًا يهدف إلى دعم الجسم في مواجهة الأمراض المزمنة من خلال تنظيم نوعية الطعام، حيث أشار إلى إمكانية تحقيق تحسن صحي ملحوظ عبر الالتزام بنمط غذائي محدد دون الحاجة إلى تدخل دوائي مكثف.
بين التأييد والرفض
أثار هذا النظام حالة من الانقسام، إذ رأى فيه مؤيدوه تجربة مختلفة تستحق الدراسة، خاصة مع تداول شهادات فردية تتحدث عن تحسن بعض الحالات، في المقابل أكد عدد من الأطباء المتخصصين أن هذا النظام يفتقر إلى الأدلة العلمية الكافية، ولا يستند إلى بروتوكولات علاجية معترف بها، ما يثير مخاوف بشأن الاعتماد عليه كبديل للعلاج الطبي التقليدي.
كيف بدأت الفكرة؟
أوضح العوضي في تصريحات سابقة أن اهتمامه بالتغذية العلاجية بدأ خلال جائحة كورونا، حيث تزامن ذلك مع تجربة شخصية تتعلق بمرض والده، وهو ما دفعه إلى البحث في العلاقة بين الغذاء والصحة، ومحاولة تطوير أنظمة غذائية تساعد المرضى على تحسين حالتهم.
تطوير “بروتوكولات غذائية”
استند في بناء نظامه إلى قراءات بحثية وخبرته العملية في مجال الرعاية المركزة، مشيرًا إلى أن ملاحظاته السريرية ساعدته في صياغة ما وصفه بـ“بروتوكولات غذائية” يتم تكييفها وفقًا لحالة كل مريض.
انتقادات طبية وإجراءات رسمية
واجهت أفكار العوضي انتقادات حادة من متخصصين أكدوا أن طرحه لا يعتمد على منهج علمي واضح، كما أشاروا إلى وجود تناقضات في التوصيات الغذائية التي قدمها، وهو ما يقلل من مصداقية النظام في نظرهم.
قرارات مؤسساتية
في تطور لاحق، أعلنت جامعة عين شمس إنهاء خدمته، كما باشرت نقابة الأطباء التحقيق في شكاوى تتعلق بتقديم نصائح علاجية دون سند علمي كافٍ، ما زاد من حدة الجدل حوله.
الجدل مستمر رغم الغياب
رغم الانتقادات، حظي العوضي بمتابعة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر بعض متابعيه عن تحسن حالتهم الصحية بعد اتباع نظامه، بينما رأى آخرون أن هذه النتائج قد تعود إلى تحسين نمط الحياة بشكل عام وليس إلى نظام علاجي محدد.